٥ أسباب تخلي هذه اللعبة التعليمية خيارًا ذكيًا لطفلك بدل الموبايل
اكتشفي كيف تساعد هذه اللعبة التعليمية طفلك على التركيز، تركيب الوجوه، فهم التعابير، والابتعاد عن شاشة الموبايل بطريقة ممتعة وبسيطة. لعبة مناسبة للأمهات اللواتي يبحثن عن نشاط مفيد، مرتب، ويشغل الطفل بدون فوضى.
1. بديل ممتع عن الموبايل
كل أم تعرف هذا الموقف: الطفل يريد الموبايل طول الوقت، وإذا تحاولين تاخذينه منه، يبدأ الملل أو البكاء.
لعبة الوجوه المغناطيسية تعطيه شي يندمج بيه. يختار العيون، يبدل الفم، يضيف الشعر، ويصنع وجه جديد كل مرة.
بدل ما يبقى يتفرج على الشاشة، يصير هو اللي يخلق الشخصية بنفسه.
2. تخلي الطفل يركز بدون ما يحس بالملل
الأطفال يحبون الأشياء اللي تتغير بسرعة. لهذا هواية ألعاب يتركوها بعد دقائق.
بس هنا، كل قطعة تغير شكل الوجه بالكامل. عين مختلفة، فم مختلف، شعر مختلف، وتطلع شخصية جديدة.
هذا يخلي الطفل يرجع يجرب مرة ثانية وثالثة، لأن كل مرة النتيجة مختلفة.
3. تعلّمه الوجوه والتعابير بطريقة لعب
فرحان، زعلان، مستغرب، مضحك، متفاجئ.
هاي اللعبة تخلي الطفل يلاحظ الفرق بين التعابير بطريقة بسيطة وممتعة. مو درس ثقيل، ولا شرح ممل. مجرد لعب، تركيب، وضحك.
ومع كل وجه جديد، الطفل يبدأ يسأل ويتخيل: هذا ليش زعلان؟ هذا ليش يضحك؟ شنو يصير إذا غيرنا الفم؟
4. مرتبة وتجي ببوكس حلو وياها بورد كامل
أكثر شي يزعج الأمهات بالألعاب إنها تتبعثر بكل مكان.
بس هاي اللعبة تجي ببوكس مرتب، وياها بورد كامل وقطع مغناطيسية. الطفل يلعب، يغير، يركب، وبعدها ترجع القطع للبوكس بسهولة.
يعني ممتعة للطفل، وأريح للأم.
5. مناسبة للبيت، الزيارات، والطلعات
مو كل لعبة تنفع خارج البيت. بعض الألعاب كبيرة، وبعضها تحتاج بطاريات، وبعضها تتبعثر بسرعة.
لعبة الوجوه المغناطيسية خفيفة ومرتبة، لذلك تنفع بالبيت، بالزيارة، بالسيارة، أو حتى بالمطعم.
إذا طفلك يمل بسرعة أو يطلب الموبايل بالطلعات، هاي ممكن تكون نشاط بسيط يخليه ينشغل بشي مفيد.
عرض خاص
هذا العرض عليه طلب عالي، وتم بيع أغلب الكمية المتوفرة. احجزي طلبج قبل ما تخلص الكمية.